المراجعة النهائية لكل المراحل التعليمية من مواد ومذكرات ومراجعات ونتائج الامتحانات واخبار التعليم 2014 .
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معلومات عن جامعة الأزهر الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
.:: مؤسس الموقع ::.
avatar


مُساهمةموضوع: معلومات عن جامعة الأزهر الشريف   1/10/2013, 12:17 pm

معلومات عن جامعة الأزهر الشريف



نبذة عن تاريخ جامعة الأزهر

يعتبر الأزهر أقدم جامعة إسلامية عرفها العالم منذ القرن الرابع الهجرى (العاشر الميلادى ) و ما زالت تمارس دورهاالتعليمى و الفكرى و الثقافى حتى الآن . وكانت أساسا للنظم و التقاليد الجامعية التى عرفت بعد ذلك فى الشرق و الغرب وفى عام 1872 صدر أول قانون نظامى للأزهر رسم كيفية الحصول على الشهادة العالمية وحدد موادها , و كان هذا القانون خطوة عملية فى تنظيم الحياة الدراسية بالأزهر
فى القرن التاسع عشر وفى عام 1930 صدر القانون رقم 49 الذى نظم الدراسة فى الأزهر ومعاهده وكلياته و نص على أن التعليم العالى بالأزهر يشمل كليات الشريعة و كلية أصول الدين وكلية اللغة العربية وفى 5 مايو 1961 صدر القانون رقم 103/1961 بتنظيم الأزهر والهيئات التى يشملها , وبمقتضى هذا القانون قامت فى رحاب الأزهر جامعته العلمية التى تضم عددا من الكليات العلمية لأول مرة مثل كليات التجارة والطب والهندسة و الزراعة و كذلك فقد فتحت ابواب الدراسة بالجامعة للفتاه المسلمة بإنشاء كلية للبنات ضمت عند قيامها شعبا لدراسة الطب والتجارة والعلوم والدراسات العربية و الإسلامية و الدراسات الإنسانية و تتميز الكليات الحديثة و العلمية بجامعة الأزهر عن نظيراتها من الكليات الجامعية الأخرى باهتمامها بالدراسات الإسلامية إلى جانب الدراسات التخصصية.


أصالـــــة و حداثــــة جامــــــع و جامعــــــــة

يعود إنشاء الجامع الأزهر إلى العهد الفاطمي، حيث وضع جوهر الصقلي حجر الأساس، بأمر من الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، في 14 من رمضان سنة 359 هـ (971م )، وافتتح للصلاة لأول مرة في 7 من رمضان سنة 361 هـ. و سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها و التي ينتسب إليها الفاطميون. وقد كان الغرض من إنشائه في بداية الأمر الدعوة إلى المذهب الشيعي، ثم لم يلبث أن أصبح جامعة، يتلقي فيها طلاب العلم مختلف العلوم الدينية والعقلية, ويرجع الفضل في إسباغ الصفة التعليمية علي الأزهر إلي الوزير يعقوب بن كلس ، حيث أشار علي الخليفة العزيز سنة 378 هـ بتحويله إلي معهد للدراسة، بعد أن كان مقصورا علي العبادات الدينية، و نشر الدعوة الشيعية. وقد أقيمت الدراسة فعليا بالجامع الأزهر في أواخر عهد المعز لدين الله الفاطمي، عندما جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن النعمان المغربي سنة 365 هـ (أكتوبر 975م), في أول حلقة علمية تعليمية، ثم توالت حلقات العلم بعد ذلك. كانت حلقات التدريس هي طريقة وأساس الدراسة بالأزهر، حيث يجلس الأستاذ ليقرأ درسه أمام تلاميذه والمستمعين إليه الذين يتحلقون حوله، كذلك يجلس الفقهاء في المكان المخصص لهم من أروقة الجامع. ولا يتم الاعتراف بالأستاذ ليتولي التدريس إلا بعد أن يجيزه أساتذته ويستأذن من الخليفة. وقد تنوعت حلقات الدراسة بين الفقه، والحديث، والتفسير، واللغة، وغيرها من العلوم الشرعية. ورغم تعطل إقامة الخطبة في الجامع الأزهر حوالي مائة عام منذ عهد صلاح الدين وبداية الدولة الأيوبية, إلا أن هناك دلائل تشير إلي استمرار الدروس به علي فترات متقطعة. و يعود الفضل للسلطان المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري في إعادة الخطبة إليه، حيث قام بتجديده وإعماره وفرشه مرة أخري، كما استجد به مقصورة حسنة. وسرعان ما استرد الأزهر مكانته بوصفه معهدا علميا ذو سمعة عالية في مصر و العالم الإسلامي. هذا ويعد العصر المملوكي من العصور الزاهية للأزهر، حيث ذاع صيته، وأخذ مكانته كمركز تعليمي، وزوّد بالمكتبات والكتب النفيسة، إلي أن أصبحت مكتبته واحدة من أكبر وأعظم مكتبات الشرق والعالم، لما حوته من كنوز ونفائس. واستمر إعماره و تحسين نظمه وفرشه من قبل العديد من سلاطين المماليك, حتى أصبح المدرسة الأم بالقاهرة، والجامعة الإسلامية الكبرى التي لا ينافسها أي معهد آخر بالعالم الإسلامي أجمع. و لم يقتصر التدريس فيه علي العلوم الشرعية فقط، بل اشتمل أيضا علي علوم أخرى، مثل الفلك، والحساب، والطب، والعمارة، والجيولوجيا، والتاريخ، وبعض العلوم الاجتماعية، وغير ذلك من العلوم المختلفة, ومن أشهر العلماء الذين ارتبطت أسماؤهم بالأزهر: ابن خلدون، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، وابن تغري بردي، والقلقشندي، وغيرهم من العلماء. ورغم الخمول والجمود الذي حاق بالعلوم والفنون بمصر تحت نير الحكم العثماني إلا أن الأزهر ظل الملاذ الشامخ للعلم والمعرفة، وأصبح هو وشيوخه الملاذ الذي يلجأ إليه العامة من جور الحاكم، أو المساندة عند الشدة، إلي جانب ضلوعه بالتعليم، وإن اقتصر علي العلوم الشرعية فقط. و ليس هناك من دليل علي ما كان للأزهر من مكانة أكثر من موقفه من جور ولاة العهد العثماني، و تصدّره الثورات في فترة الحملة الفرنسية علي مصر، ووقوفه مع الشعب في اختيار محمد علي واليا على مصر. ففي هذه العقود الطويلة كان الجامع الأزهر بمعهده العلمي هو المصدر الوحيد لتحصيل العلوم، و تخريج موظفي ومعلمي الدولة في العالم الإسلامي. وفي العصر الحديث ومع النهضة التي بدأها محمد علي، لم يكن هناك إلا طلاب وخريجي الأزهر ليكونوا نواة للمعاهد التعليمية المختلفة، والتي أنشأت لتكون تعليما علي النمط الأوروبي الحديث، كما كانوا نواة البعثات التعليمية لأوروبا لنقل المعارف الحديثة. وترتب علي أعمال محمد علي قصور الأزهر واكتفائه بالعلوم الشرعية، وأصبح النظر إليه كمؤسسة دينية تقوم بتدريس العلوم الشرعية فقط. ومع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين شهد الأزهر بداية إصلاح وتحديث، كان الغرض منه تحويل الأزهر لمؤسسة ذات كيان تعليمي يأخذ بالنظم الحديثة، وتزعم عدد من العلماء هذا الإصلاح، يتقدمهم الإمام محمد عبده, حيث شكل أول مجلس إدارة للأزهر في 6 من رجب سنة 1312 هـ. تلاه صدور القانون رقم 10 لسنة 1911، والذي نظم الدراسة وجعلها مراحل، ووضع نظاما للموظفين، و شروطا لقبول الطلاب، و حدودا للعقوبات، وكذا نظم الامتحانات، والشهادات, وأنشأ هيئة تشرف عليه تحت رئاسة مشيخة, تسمي مجلس الأزهر الأعلى, وأوجد هيئة كبار العلماء. واستمرارا لتطور الأزهر الشريف صدر القانون رقم 49 لسنة 1930، والذي أنشأت بمقتضاه الكليات الأزهرية الثلاث, و هي كليات أصول الدين، والشريعة، واللغة العربية، ونص القانون علي إمكانية التوسع فى إقامة كليات أخرى. كما أدخلت العلوم غير الشرعية بالمعاهد الأزهرية، مثل: الرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، لتأهيل الخريجين عند التحاقهم بالكليات الأزهرية المختلفة، ثم تلاه القانون رقم 26 لسنة 1936، حيث استحدثت مرحلة رابعة و هي الدراسات العليا، و أصبحت مراحله هي:

• القسم الابتدائي و مدته أربع سنوات.
• القسم الثانوي و مدته خمس سنوات .
• القسم العالي (الكليات) و مدته أربع سنوات و تمنح الكليات الثلاث الإجازة العالية.
• أما القسم الرابع و هو الدراسات العليا، و يمنح درجتين هما:
1. شهادة العالمية مع الإجازة في التدريس أو القضاء أو الدعوة و تعادل الماجستير.
2. شهادة العالمية مع لقب أستاذ، وتؤهل الحاصلين عليها للتدريس بالكليات الأزهرية وتعادل الدكتوراه. و توجت المسيرة بقانون سمي قانون التطوير، وصدر في 5 من يوليو سنة 1961 تحت رقم 103 بشأن إعادة تنظيم الأزهر، حيث اعتبر الأزهر "الهيئة العلمية الإسلامية الكبرى, التي تقوم علي حفظ التراث الإسلامي، ودراسته، وتجليته، و نشره". و نص القانون علي وجود وكيل للأزهر إلي جانب شيخه، وجعل هيئات الأزهر مكونة من:
• المجلس الأعلي للأزهر: ويكون مسئولا عن التخطيط، ورسم السياسة العامة والتعليمية، واقتراح إنشاء كليات، وكل ما يحقق أغراض الأزهر.
• مجمع البحوث الإسلامية للبحث العميق والواسع في الفروع المختلفة للدراسات الإسلامية.
• جامعة الأزهر: وتختص بالتعليم العالي في الأزهر وبالبحوث التي تتصل بهذا التعليم.
• المعاهد الأزهرية: لإمداد جامعة الأزهر بخريجين علي قدر من الثقافة والمعرفة الإسلامية.
مما سبق نرى أن جامعة الأزهر قلعة من قلاع مصر والإسلام، حملت لواء المعرفة والعلم قرونا متصلة، وقامت بنشر العقيدة الصحيحة، ولم تبخل بعلمها على الأمة الإسلامية وخلال تلك المسيرة تسلحت بالعلم و المعرفة، و جعلت منه درعا لها و لأمة الإسلام. والآن وفي بداية القرن الحادي والعشرين وبعد أكثر من ألف عام علي إنشاء الأزهر، تقدم جامعة الأزهر الخدمات التعليمية لحوالي أربعمائة ألف طالب و طالبة، يمثلون حوالي خمس التعليم العالي بمصر, وتضم نخبة من الأساتذة والعلماء يصلون إلي حوالي أحد عشر ألف عضو هيئة تدريس ومعاوينهم ، يساندهم ما يقرب من ثلاثة عشر ألف موظف وموظفة. هذا: وتنتشر كليات الجامعة الاثنتان والستون بفروعها الخمس، وتخصصاتها التي تفوق أي جامعة أخرى, في ست عشرة محافظة من محافظات مصر، ويخدم طلابها حوالي أربع عشرة مدينة جامعية. وتأمل الجامعة أن تستمر في رسالتها، مطورةً أداءها، لتواكب مستجدات العصر الحديث، ولتحوذ المكانة التي تليق بتاريخها وأصالتها وعراقتها. 

رؤساء جامعة الأزهر منذ صدور القانون رقم 103 لسنة 1961

تولى رئاسة جامعــــة الأزهــــر منذ بداية الدراسة بها كجامعـــــة مستقلـــة فى عـــام 1381 هجرى الموافـق 1961 ميلادى العديد من الشخصيات البارزة وهى :-

أ.د / محمد محمد عامر البهى
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1961 – 1964

أ.د / أحمد حسن الباقورى
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1964 – 1969

أ.د / بدوى عبد اللطيف عوض
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1969 – 1974

أ.د / محمد حسن فايد
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1974 - 1979

أ.د / عوض الله جاد حجازى
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1979 – 1980

أ.د / محمد الطيب النجار
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1980 – 1983

أ.د / محمد السعدى فرهود
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1983 - 1987

أ.د / عبد الفتاح حسينى الشيخ
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1987 - 1995

أ.د / أحمد عمر هاشم
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 1995 – 2003

أ.د / أحمد محمد أحمد الطيب
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 2003 - 2010

أ.د / عبدالله الحسيني
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 2010 - 2011

أ.د / أسامة محمد حسن العبد
تولى رئاسة جامعة الأزهر فى الفترة من : 2011 حتي الان


الهيكـــــل التنظيمى لرئاســـــة جامعـــــة الأزهـــــــر
كليــــــات جامعـــــة الأزهــــــر


تعتبر جامعة الأزهر من أعظم وأعرق الجامعات ومن أولى المؤسسات العلمية التى لها اثر بالغ فى نشر العلوم الدينية والشرعية بالإضافة إلى العلوم الدنيوية المتخصصة و تضم جامعة الأزهر الشريف عدد كبير من الكليات يبلغ عددها 77 كلية بفروعها فى قطاعات العلوم الثلاثة ( العلوم الإسلامية والنظرية والعملية ) كما ينتشر بها تقريبا جميع فروع المعرفة و التخصصات النادرة. كما إنها تقوم بتقديم الخدمات التعليمية لأكبر عدد من الطلبة على مستوى العالم العربى ككل بالإضافة إلى وفود أعداد كبيرة من الطلبة المسلمين من جميع أنحاء العالم لتلقى العلم ونشر تعاليم الدين الاسلامى السمح فى شتى دول العالم.

منتدى المراجعة النهائية التعليمي  :: الجامعات والمعاهد :: حقبة جامعات مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mlzamty.tumblr.com/ https://www.facebook.com/mlzamty https://twitter.com/mlzamty https://pinterest.com/mlzamty
Baskota
.:: مشرفة عامة ::.
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن جامعة الأزهر الشريف   24/11/2013, 12:12 pm

معلومات قيمة
جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معلومات عن جامعة الأزهر الشريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المراجعة النهائية التعليمي :: الجامعات والمعاهد :: حقبة جامعات مصر-
انتقل الى: